" إن لله ضنائن من عباده، يغذوهم في رحمته، ويحييهم في عافيته، وإذا توفاهم إلى جنته، أولئك الذين تمر عليهم الفتن كالليل المظلم وهم منها في عافية ".
" إن لله ضنائن من عباده، يغذوهم في رحمته، ويحييهم في عافيته، وإذا توفاهم إلى جنته، أولئك الذين تمر عليهم الفتن كالليل المظلم وهم منها في عافية ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | " إن لله ضنائن من عباده، يغذوهم في رحمته، ويحييهم في عافيته، وإذا توفاهم إلى جنته، أولئك الذين تمر عليهم الفتن كالليل المظلم وهم منها في عافية ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | ضعيف |
| القسم | المناهي العملية |
| المحتوى | - " إن لله ضنائن من عباده، يغذوهم في رحمته، ويحييهم في عافيته، وإذا توفاهم إلى جنته، أولئك الذين تمر عليهم الفتن كالليل المظلم وهم منها في عافية ". ضعيف رواه الطبراني في " الكبير " (٣/٢٠١/١ - ٢) والعقيلي في " الضعفاء " (٤٠٥) وأبو نعيم في " الحلية " (١/٦) والخطيب في " التلخيص " (ق ٦٨/٢) والهروي في " ذم الكلام " (٤/٨٣/١) من طريقين عن إسماعيل بن عياش: حدثني مسلمة بن عبد الله عن نافع عن ابن عمر مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف. قال العقيلي: " مسلمة بن عبد الله مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ، والرواية في هذا الباب لينة ". وقد روي الحديث من طريق أخرى مختصرا بلفظ: " إن لله عز وجل عبادا يحييهم في عافية، ويميتهم في عافية، ويدخلهم الجنة في عافية ". رواه الطبراني في " الأوسط " (رقم ٣٢٥٥) : حدثنا بكر: حدثنا إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس: حدثنا حماد بن سلمة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي مسعود الأنصاري مرفوعا. وقال: " لا يروى عن أبي مسعود إلا بهذا الإسناد، ولا يحفظ لحماد عن الأعمش إلا هذا ، وقد روى حماد عن الحجاج بن أرطاة عن الأعمش، ولا ينكر أن يكون قد سمع من الأعمش، لأنه قد روى عن جماعة من الكوفيين منهم سلمة بن كهيل وحماد بن سليمان وعاصم بن بهدلة وأبو حمزة الأعور وغيرهم ". قلت: لكن الراوي عنه إبراهيم بن البراء متهم بالكذب. قال ابن عدي: " ضعيف جدا حدث بالبواطيل ". وقال ابن حبان: " يحدث عن الثقات بالموضوعات ". كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ص:389. |