" حببوا الله إلى الناس يحببكم الله ".
" حببوا الله إلى الناس يحببكم الله ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | " حببوا الله إلى الناس يحببكم الله ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | ضعيف |
| القسم | المناهي العملية |
| المحتوى | - " حببوا الله إلى الناس يحببكم الله ". ضعيف رواه خالد بن مرداس في " حديثه " (٣٠/١) : حدثنا إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن عبد الله بن بسر اليحصبي قال: سمعت أبا أمامة الباهلي يقول: فذكره موقوفا عليه. ومن طريق ابن مرداس رواه ابن عساكر (٨/١٥١/٢) . قلت: وهذا سند موقوف حسن بل صحيح، فإن ابن عياش صحيح الحديث إذا روى عن الشاميين وهذا الحديث عنهم. وابن مرداس وثقه الخطيب (٨/٣٠٧) وقد أوقف الحديث وهو الصحيح. وخالفه عبد الوهاب بن الضحاك فرواه عن ابن عياش به مرفوعا. لكن عبد الوهاب هذا كذاب كما قال أبو حاتم وغيره، ومن طريقه رواه الطبراني في " الكبير " والضياء المقدسي في " المختارة " كما في " فيض القدير " فقد قال متعقبا على السيوطي: " وفيه عبد الوهاب بن الضحاك الحمصي، قال في " الميزان ": كذبه أبو حاتم، وقال النسائي وغيره: متروك، وقال الدارقطني: منكر الحديث، والبخاري: عنده عجائب، ثم أورد له أوابد ها منها ". ثم وقفت على إسناد الطبراني فتبين لي أن عبد الوهاب متابع، قال الطبراني: " حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي: حدثنا أبي (ح) : وحدثنا إبراهيم ابن محمد بن عرق: حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك قالا: حدثنا بقية عن صفوان بن عمرو به مرفوعا ". كذا وجدته في جزء فيه أحاديث منقولة عن " معجم الطبراني الكبير " مع أسانيدها في " المجموع " (٦) . ثم رأيته هكذا في " المعجم " نفسه (٧٤٦١) . ثم ساقه عقبه (٧٤٦٢) بإسناد آخر له عن بقية به. وعبد الوهاب بن نجدة ثقة، فبرئت عهدة ابن الضحاك منه، وتبين أن العلة من بقية وهو ابن الوليد، فإنه مدلس وقد عنعنه، وأن تعصيب المناوي العلة بعبد الوهاب غفلة منه عمن تابعه. كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ص:363. |