" خالقوا الناس بأخلاقهم، وخالفوهم بأعمالهم ".
" خالقوا الناس بأخلاقهم، وخالفوهم بأعمالهم ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | " خالقوا الناس بأخلاقهم، وخالفوهم بأعمالهم ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | ضعيف |
| القسم | المناهي العملية |
| Content | - " خالقوا الناس بأخلاقهم، وخالفوهم بأعمالهم ". ضعيف أخرجه العقيلي في " الضعفاء " (ص ٤٥٥ - ٤٥٦) : حدثنا محمد بن أحمد بن الوليد : حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع: حدثنا يزيد بن ربيعة عن أبي الأشعث الصنعاني عن أبي عثمان عن ثوبان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " كيف أنتم إذا كنتم في قوم قد درست عهو دهم، ومرجت أماناتهم، وصاروا حثالة هكذا - وشبك بين أصابعه - قالوا: كيف نصنع يا رسول الله؟ قال: صبرا صبرا، خالقوا ... ". وقال: " هذا يروى بغير هذا الإسناد، وخلاف هذا اللفظ من طريق صالح ". ذكره في ترجمة يزيد بن ربيعة الرحبي هذا، وروى عن البخاري أنه قال: " عنده مناكير ". قلت: وفي ترجمته أيضا أورد الحديث الذهبي في " الميزان " وقال: " وقال أبو داود وغيره: ضعيف، وقال النسائي: متروك ". وقد انقلب اسمه في " المستدرك " إلى " ربيعة بن يزيد "، وجعله من مسند " أبي ذر " لا من مسند " ثوبان "! ولست أدري أذلك من المؤلف أم الراوي أم الناسخ، فقد أخرجه (٣/٣٤٣) من طريقين عن عثمان بن سعيد الدارمي: حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع: حدثنا ربيعة بن يزيد عن أبي الأشعث النهدي عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا أبا ذر كيف أنت.. " الحديث. وقال: " صحيح على شرط الشيخين ". وتعقبه الذهبي بقوله: " ابن يزيد لم يخرجوا له، قال النسائي وغيره: متروك ". وأقول: ليس في الرواة: ربيعة بن يزيد سوى واحد، وهو أبو شعيب الإيادي الدمشقي القصير، وهو أعلى طبقة من يزيد بن ربيعة الرحبي، فإنه روى عن غير واحد من الصحابة، وعنه جماعة من التابعين وغيرهم منهم يزيد بن ربيعة هذا، كما في " التهذيب " مات سنة (١٢٣) ، فليس هو من هذه الطبقة، كيف والراوي عنه أبو توبة الربيع بن نافع، وقد مات سنة (٢٤١) فبينهما نحوثمانين سنة؟ ولذلك فأنا أقطع بأن ما في " المستدرك ": " ربيعة بن يزيد " خطأ لا أدري منشأه، ومن الغرائب قول الذهبي في تعقبه السابق: " ابن يزيد.. ". وإنما هو يزيد بن ربيعة الرحبي، وهو الذي يصح فيه قول الذهبي: " لم يخرجوا له.. " إلخ. ومن طريقه رواه البزار والطبراني في " الأوسط " كما في " المجمع " (٧/٢٨٣) . كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ص:335. |