من أسرج في مسجد من مساجد الله بسراج، لم تزل الملائكة وحملة العرش يستغفرون له؛ ما دام في ذلك المسجد ضوء من ذلك السراج ".
من أسرج في مسجد من مساجد الله بسراج، لم تزل الملائكة وحملة العرش يستغفرون له؛ ما دام في ذلك المسجد ضوء من ذلك السراج ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | من أسرج في مسجد من مساجد الله بسراج، لم تزل الملائكة وحملة العرش يستغفرون له؛ ما دام في ذلك المسجد ضوء من ذلك السراج ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | موضوع |
| القسم | المناهي العملية |
| المحتوى | - " من أسرج في مسجد من مساجد الله بسراج، لم تزل الملائكة وحملة العرش يستغفرون له؛ ما دام في ذلك المسجد ضوء من ذلك السراج ". موضوع رواه محمد بن عثمان بن أبي شيبة في " كتاب العرش " (١١١/١ - ٢) : حدثنا أبو يعقوب الكاهلي: نا مهاجر بن كثير الأسدي أبو عامر: حدثنا الحكم بن مصقلة عن أنس بن مالك مرفوعا. ورواه الحارث بن أبي أسامة في " مسنده " (ص ٣١ من زوائده) : حدثنا إسحاق بن بشر: حدثنا أبو عامر الأسدي مهاجر بن كثير به. قلت: وهذا إسناد موضوع، وفيه آفات: الأولى: الحكم بن مصقلة، قال الذهبي: " قال الأزدي: كذاب. وقال البخاري: " عنده عجائب ". ثم ذكر له حديثا موضوعا، لكن فيه إسحاق بن بشر فهو الآفة ... ". قلت: ثم ساق له هذا الحديث. الثانية: مهاجر بن كثير. قال أبو حاتم والأزدي: " متروك الحديث ". الثالثة: إسحاق بن بشر وهو أبو يعقوب الكاهلي الذي في سند ابن أبي شيبة وهو كذاب عند جماعة، وقال الدارقطني: " هو في عداد من يضع الحديث ". (تنبيه) : لم يقف شيخ الإسلام ابن تيمية على هذا الإسناد، فقد ذكر الحديث في " الفتاوى " (٢/١٩٨) وقال: " لا أعرف له إسنادا عن النبي صلى الله عليه وسلم ". فقد عرفنا إسناده، وبينا حاله، ومنه علمنا أنه كلا إسناد! وقد جاء بإسناد آخر، ولكنه لا يغني شيئا، وهو: كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ص:311. |