إن أشد أهل النار عذابا يوم القيامة من قتل نبيا أوقتله نبي، وإمام جائر، وهؤلاء المصورون ".

إن أشد أهل النار عذابا يوم القيامة من قتل نبيا أوقتله نبي، وإمام جائر، وهؤلاء المصورون ".

اللفظ / العبارة' إن أشد أهل النار عذابا يوم القيامة من قتل نبيا أوقتله نبي، وإمام جائر، وهؤلاء المصورون ".
متعلق اللفظ مسائل حديثية
الحكم الشرعي ضعيف
القسم المناهي العملية
Content

 " إن أشد أهل النار عذابا يوم القيامة من قتل نبيا أوقتله نبي، وإمام جائر، وهؤلاء المصورون ".

ضعيف

رواه الطبراني (٣/٨١/١) عن عمر بن خالد المخزومي: نا أبو نباتة يونس بن يحيى عن عباد بن كثير عن ليث بن أبي سليم عن طلحة بن مصرف عن خيثمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن مسعود مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان:

الأولى: ليث بن أبي سليم، ضعيف لاختلاطه.

الأخرى: عباد بن كثير، فإن كان الثقفي البصري فهو متهم. قال الحافظ في " التقريب ":

" متروك، قال أحمد: روى أحاديث كذب ".

وإن كان الرملي الفلسطيني - وهو الأرجح عندي أوالذي يغلب على ظني - فهو ضعيف، قال الحافظ:

" ضعيف، قال ابن عدي: هو خير من عباد الثقفي ".

وذهل عنه المنذري فاقتصر في إعلاله على الأول، فقال في " الترغيب " (٣/١٣٦) :

" رواه الطبراني، ورواته ثقات إلا ليث بن أبي سليم وفي " الصحيح " بعضه، ورواه البزار بإسناد جيد إلا أنه قال: وإمام ضلالة ".

قلت: هو في " المسند " أيضا للإمام أحمد بهذا اللفظ، ومن أجله خرجته في " الأحاديث الصحيحة " رقم (٢٨١) لأن ثمة فرقا ظاهرا بين اللفظين كما لا يخفى.

وفي المصورين وأنهم أشد الناس عذابا - حديث آخر صحيح، فانظره في " تخريج الحلال " (١٢١) .

كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ص:300.

Loading...