" إن أحب الناس إلى الله يوم القيامة، وادناهم منه مجلسا إمام عادل، وأبغض الناس إلى الله وأبعدهم منه مجلسا إمام جائر ".

" إن أحب الناس إلى الله يوم القيامة، وادناهم منه مجلسا إمام عادل، وأبغض الناس إلى الله وأبعدهم منه مجلسا إمام جائر ".

اللفظ / العبارة' " إن أحب الناس إلى الله يوم القيامة، وادناهم منه مجلسا إمام عادل، وأبغض الناس إلى الله وأبعدهم منه مجلسا إمام جائر ".
متعلق اللفظ مسائل حديثية
الحكم الشرعي ضعيف
القسم المناهي العملية
المحتوى

" إن أحب الناس إلى الله يوم القيامة، وادناهم منه مجلسا إمام عادل، وأبغض الناس إلى الله وأبعدهم منه مجلسا إمام جائر ".

ضعيف

أخرجه الترمذي (١/٢٤٩) وأحمد (٣/٢٢) عن فضيل بن مرزوق عن عطية عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

وأخرجه الطبراني في " المعجم الأوسط " (رقم - ١٥٩١ و٤٧٧٠) وعنه أبو نعيم في " الحلية " (١٠/١١٤) والسلفي في " الطيوريات " (ق ١٧٧/١) من طريق محمد ابن جحادة عن عطية به مختصرا بلفظ:

" أشد الناس عذابا يوم القيامة إمام جائر ".

وقال الترمذي:

" حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ".

كذا قال! وعطية هو ابن سعد العوفي ضعيف مدلس كما سبق بيانه عند الحديث (٢٤) .

كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ص:298.

Loading...