من أكل فشبع، وشرب فروي، فقال: الحمد لله الذي أطعمني فأشبعني، وسقاني فأرواني، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ".
من أكل فشبع، وشرب فروي، فقال: الحمد لله الذي أطعمني فأشبعني، وسقاني فأرواني، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | من أكل فشبع، وشرب فروي، فقال: الحمد لله الذي أطعمني فأشبعني، وسقاني فأرواني، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | ضعيف |
| القسم | المناهي العملية |
| المحتوى | - " من أكل فشبع، وشرب فروي، فقال: الحمد لله الذي أطعمني فأشبعني، وسقاني فأرواني، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ". ضعيف. أخرجه ابن السني في " عمل اليوم والليلة " (٤٦٧) : أخبرنا أبو يعلى: حدثنا محمد بن إبراهيم السامي: حدثنا إبراهيم بن سليمان: حدثنا حرب بن سريج (١) عن حماد بن أبي سليمان قال: " تغديت عند أبي بردة، فقال: ألا أحدثك ما حدثني به عبد الله بن قيس رضي الله عنه؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. (١) بالمهملة والجيم. كذا قيده الحافظ، ووقع في ابن السني " شريح " وهو خطأ. اهـ قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات غير حرب بن سريج، قال الحافظ في " التقريب ": " صدوق يخطىء ". وأورده الذهبي في " الضعفاء " وقال: " فيه ضعف ". قلت: وخفي ذلك على المنذري فسكت عليه في " الترغيب " (٣/١٢٩) وعزاه لأبي يعلى. وأغرب منه قول الهيثمي (٥/٢٩) : " رواه أبو يعلى، وفيه من لم أعرفه ". وليس فيهم من لا يعرف إطلاقا، فلعله تحرف عليه بعض أسماء رواته. كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ص:279. |