" لوكان هذا في غير هذا لكان خيرا لك ".

" لوكان هذا في غير هذا لكان خيرا لك ".

اللفظ / العبارة' " لوكان هذا في غير هذا لكان خيرا لك ".
متعلق اللفظ مسائل حديثية
الحكم الشرعي ضعيف
القسم المناهي العملية
المحتوى

" لوكان هذا في غير هذا لكان خيرا لك ".

ضعيف.

أخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " (١/٢/٢٣٨) والحاكم (٤/١٢١ - ١٢٢) وأحمد (٣/٤٧١ و٤/٣٣٩) والطبراني في " الكبير " (١/١٠٠/٢) والبيهقي في " الشعب " (٢/١٦١/٢ - ١٦٢/١) من طريق شعبة قال: سمعت أبا إسرائيل قال: سمعت جعدة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ورأى رجلا سمينا، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يومئ إلى بطنه بيده ويقول: فذكره. وقال الحاكم:

" صحيح الإسناد ". ووافقه الذهبي.

وقال المنذري (٣/١٢٣) :

" رواه ابن أبي الدنيا والطبراني بإسناد جيد والحاكم والبيهقي ".

وكذا قال الحافظ العراقي في " المغني " (٣/٨٨ الطبعة التجارية) ، إلا أنه ذكر أحمد بدل ابن أبي الدنيا، ولم يذكر الطبراني، ولم أره في " كتاب الجوع " لابن أبي الدنيا. وقال الهيثمي (٥/٣١) : " رواه الطبراني وأحمد ورجاله رجال الصحيح غير أبي إسرائيل الجشمي وهو ثقة " قلت: في هذا التوثيق عندي نظر، لأن عمدته على أن ابن حبان ذكر أبا إسرائيل في " الثقات "، ولم يوثقه غيره كما يستفاد من ترجمته المختصرة في " تهذيب التهذيب ":

" أبو إسرائيل الجشمي، وعنه شعبة بن الحجاج. ذكره ابن حبان في " الثقات "، واسمه شعيب ".

ومن المعلوم تساهل ابن حبان في التوثيق كما نبهنا عليه مرارا، ولهذا نرى الذهبي والعسقلاني وغيرهما من المحققين لا يحتجون بمن يتفرد ابن حبان بتوثيقه، ولا يوثقونه، فهذا أبو إسرائيل لم يوثقه ابن حجر في " التقريب " وإنما قال فيه:

" مقبول "، يعني عند المتابعة، وإلا فلين الحديث كما نص عليه في المقدمة.

ولذلك فإني أرى أن تجويد الحافظ المنذري والعراقي لإسناد هذا الحديث، غير جيد، لأنه قائم على الاعتماد على توثيق ابن حبان لرواية أبي إسرائيل، وهو بالتجهيل أولى منه بالتوثيق لأنه لم يروعنه غير شعبة، مع عدم توثيق غير ابن

حبان له. والله أعلم.

كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ص:266.

Loading...