إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب ".
إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | ضعيف |
| القسم | المناهي العملية |
| المحتوى | - " إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب ". ضعيف. رواه أبو سعيد بن الأعرابي في " معجمه " (٩٧/١) : أخبرنا أنيس أخبرنا إسماعيل ابن إبراهيم الترجماني حدثنا داود بن الزبرقان عن سعيد عن قتادة عن زرارة بن أبي أوفى عن عمران بن حصين. ومن طريق أبي سعيد رواه القضاعي (٨٥/١) وقال: أنيس أبو عمرو المستملي. ورواه ابن الجوزي في " منهاج القاصدين " (١/١٨٧/١) من طريق ابن أبي الدنيا، وابن عدي (١٢٨/٢) ومن طريقه البيهقي في " السنن " (١٠/١٩٩) من طريق أخرى عن الترجماني به، وقال: تفرد برفعه داود بن الزبرقان، قال ابن عدي: وعامة ما يرويه مما لا يتابعه أحد عليه. قلت: وهو ضعيف جدا، قال أبو داود: ضعيف ترك حديثه. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الجوزجاني: كذاب. وفي " التقريب ": متروك، وكذبه الأزدي. قلت: وقد خولف في إسناده، فأخرجه البيهقي من طريق عبد الوهاب بن عطاء: أنبأ سعيد هو ابن أبي عروبة عن قتادة عن مطرف عن عمران أنه قال: فذكره موقوفا عليه وقال: هذا هو الصحيح موقوف. قلت: وكذلك رواه شعبة عن قتادة به موقوفا عليه، ولفظه: قال مطرف بن عبد الله بن الشخير: صحبت عمران بن حصين إلى البصرة فما أتى علينا يوم إلا أنشدنا فيه الشعر، وقال: فذكره. رواه البخاري في " الأدب المفرد " (رقم ٨٨٥) ، وقال ابن الجوزي: ورواه أبو عوانة عن قتادة عن مطرف فوقفه، وهو الأشبه. قلت: ورواه البيهقي بسند صحيح عن عمر بن الخطاب موقوفا عليه، والغزالي مع تساهله فقد أورد الحديث في " الإحياء " (٩/٤٤) طبع لجنة نشر الثقافة الإسلامية موقوفا عن عمر وغيره. ثم رأيته مرفوعا من طريق أخرى، فقال ابن السني في " عمل اليوم والليلة " ٣٢٢) : أخبرنا محمد بن جرير الطبري: حدثنا الفضل بن سهل الأعرج: حدثنا سعيد بن أوس: حدثنا شعبة (١) عن قتادة به مرفوعا. قلت: وهذا إسناد جيد رجاله ثقات معروفون غير الفضل بن سهل الأعرج، قال ابن أبي حاتم (٣/٢/٦٣) : سئل أبي عنه فقال: صدوق. لكن سعيدا هذا، قد تكلم فيه بعضهم من قبل حفظه، فلا يطمئن القلب لمخالفته لمثل شعبة ومن معه ممن أوقفه. والحديث مما سود به الشيخ نسيب الرفاعي كتابه الذي سماه " تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير، فإنه رغم تنصيصه في مقدمته أنه التزم فيه أن لا يورد فيه الأحاديث الضعيفة التي وقعت في أصله: " تفسير ابن كثير "، فقد ذكر في كتابه هذا عشرات الأحاديث الضعيفة والمنكرة، وسيأتي التنبيه على بعضها إن شاء الله تعالى، وهذا أحدها (٣/٤٦٥) ، وتقدم بعض آخر منها. كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ص:215. |