آمرك بالوالدين خيرا، قال: والذي بعثك بالحق نبيا لأجاهدن، ولأتركهما! قال: أنت أعلم ".
آمرك بالوالدين خيرا، قال: والذي بعثك بالحق نبيا لأجاهدن، ولأتركهما! قال: أنت أعلم ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | آمرك بالوالدين خيرا، قال: والذي بعثك بالحق نبيا لأجاهدن، ولأتركهما! قال: أنت أعلم ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | منكر بهذا اللفظ |
| القسم | المناهي العملية |
| Content | - " آمرك بالوالدين خيرا، قال: والذي بعثك بالحق نبيا لأجاهدن، ولأتركهما! قال: أنت أعلم ". منكر بهذا السياق. أخرجه أحمد (٢/١٧٢) من طريق ابن لهيعة: حدثني حيي بن عبد الله أن أبا عبد الله أن أبا عبد الرحمن حدثه أن عبد الله بن عمرو قال: " إن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن أفضل الأعمال؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلاة، ثم قال: مه؟ قال: الصلاة، ثم قال: مه؟ قال: الصلاة، ثلاث مرات، قال: فلما غلب عليه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الجهاد في سبيل الله، قال الرجل: فإن لي والدين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف، ابن لهيعة ضعيف سيىء الحفظ. والمحفوظ في هذا الحديث من طرق أخرى عن ابن عمرو بلفظ: " فقال: أحي والدك، قال: نعم، قال: ففيهما فجاهد ". أخرجه الشيخان وغيرهما، وقد ذكرت طرقه وشواهده في " إرواء الغليل " (رقم ١١٩٩) ، فقوله في هذا الحديث: " أنت أعلم " مخالف لقوله: " ففيهما فجاهد " فهو منكر بهذا اللفظ، والله أعلم ثم رأيت الحديث قد أخرجه ابن حبان (٢٥٨) من طريق ابن وهب: أخبرني حيي بن عبد الله فإنه مختلف فيه، قال ابن معين: ليس به بأس، وقال ابن عدي: أرجوأنه لا بأس به إذا روى عنه ثقة، وقال أحمد: أحاديثه مناكير، وقال البخاري: فيه نظر، وقال النسائي: ليس بالقوي. قلت: فمثله لا يحتج به عند المخالفة، والله أعلم. كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ص:194. |