" كان إذا استلم الحجر قال: اللهم إيمانا بك، وتصديقا بكتابك، واتباعا سنة نبيك ".
" كان إذا استلم الحجر قال: اللهم إيمانا بك، وتصديقا بكتابك، واتباعا سنة نبيك ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | " كان إذا استلم الحجر قال: اللهم إيمانا بك، وتصديقا بكتابك، واتباعا سنة نبيك ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | ضعيف |
| القسم | المناهي العملية |
| المحتوى | - " كان إذا استلم الحجر قال: اللهم إيمانا بك، وتصديقا بكتابك، واتباعا سنة نبيك ". موقوف ضعيف. أخرجه الطبراني في " المعجم الأوسط " (رقم - ٤٨٨ - مصورتي) عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي أنه كان: فذكره. قلت: وهذا سند واه، من أجل الحارث وهو الأعور وهو ضعيف. ثم أخرجه (رقم - ٥٦١٧ و٥٩٧١) من طريق عون بن سلام: حدثنا محمد بن مهاجر عن نافع قال: كان ابن عمر إذا استلم الحجر قال: فذكره. وزاد في آخره: ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم. قلت: وهذا سند ضعيف أيضا، وعلته محمد بن مهاجر وهو القرشي الكوفي، قال الذهبي: لا يعرف. وقال ابن حجر: لين. ووهم الهيثمي في " المجمع " فقال (٣/٢٤٠) : رواه الطبراني في " الأوسط "، ورجاله رجال (الصحيح) . ووجه الوهم أن محمد بن مهاجر هذا ليس من رجال الصحيح، ولم يخرج له من الستة سوى النسائي في " عمل اليوم والليلة "، ثم هو ضعيف كما عرفت. والظاهر أن الهيثمي توهم أنه محمد بن مهاجر بن أبي مسلم الشامي، فإنه من رجال مسلم، وهو ثقة ومن طبقة هذا، ولكنه ليس به، وليس من شيوخه نافع، ولا من الرواة عنه عون بن سلام، بخلاف الأول، كما يتبين للباحث في ترجمة الرجلين في " تهذيب التهذيب ". كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ص:157. |