تفترق أمتى على بضع وسبعين فرقة، كلها في الجنة، إلا فرقة واحدة وهي الزنادقة ".
تفترق أمتى على بضع وسبعين فرقة، كلها في الجنة، إلا فرقة واحدة وهي الزنادقة ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | تفترق أمتى على بضع وسبعين فرقة، كلها في الجنة، إلا فرقة واحدة وهي الزنادقة ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | موضوع |
| القسم | المناهي العملية |
| Content | " تفترق أمتى على بضع وسبعين فرقة، كلها في الجنة، إلا فرقة واحدة وهي الزنادقة ". موضوع بهذا اللفظ. أخرجه العقيلي في " الضعفاء " (٤/٢٠١ - بيروت) ومن طريقه ابن الجوزي في " الموضوعات " (١/٢٦٧) من طريق معاذ بن ياسين الزيات: حدثنا الأبرد بن الأشرس عن يحيى بن سعيد عن أنس مرفوعا. ثم رواه هو والديلمي (٢/١/٤١) من طريق نعيم بن حماد: حدثنا يحيى بن اليمان عن ياسين الزيات عن سعد بن سعيد الأنصاري عن أنس به. ورواه ابن الجوزي عن الدارقطني من طريق عثمان بن عفان القرشي: حدثنا أبو إسماعيل الأبلي حفص بن عمر عن مسعر عن سعد بن سعيد به.ص:125. ثم قال ابن الجوزي: قال العلماء: وضعه الأبرد، وسرقه ياسين الزيات، فقلب إسناده وخلط، وسرقه عثمان بن عفان وهو متروك، وحفص كذاب، والحديث المعروف: " واحدة في الجنة، وهي الجماعة ". ونقله السيوطي في " اللآليء " (١/١٢٨) وأقره، وكذا أقره ابن عراق في " تنزيه الشريعة " (١/٣١٠) والشوكاني في " الفوائد المجموعة " (٥٠٢) وغيرهم وأقول: في الطريق الأولى معاذ بن ياسين، قال العقيلي: مجهول، وحديثه غير محفوظ. قلت: يعني هذا الحديث ثم قال: هذا حديث لا يرجع منه إلى صحة، وليس له أصل من حديث يحيى بن سعيد ولا من حديث سعد. قلت: وشيخه الأبرد بن الأشرس شر منه، قال الذهبي: قال ابن خزيمة: كذاب وضاع، قلت: حديثه: تفترق أمتي.... فذكره، وزاد الحافظ في " اللسان ": وهذا من الاختصار المجحف المفسد للمعنى، وذلك أن المشهور في الحديث: كلها في النار، فقال هذا! قلت: وفي الطريق الثانية ثلاثة من الضعفاء على نسق واحد، نعيم ويحيى وياسين، وذا شرهم، فقد قال البخاري فيه: منكر الحديث. وقال النسائي وابن الجنيد: متروك. كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ص:125. |