إن العبد إذا قام في الصلاة فإنه بين عيني الرحمن، فإذا التفت قال له الرب: يا ابن آدم إلى من تلتفت؟ ! إلى من [هو] خير لك مني؟
إن العبد إذا قام في الصلاة فإنه بين عيني الرحمن، فإذا التفت قال له الرب: يا ابن آدم إلى من تلتفت؟ ! إلى من [هو] خير لك مني؟ |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | إن العبد إذا قام في الصلاة فإنه بين عيني الرحمن، فإذا التفت قال له الرب: يا ابن آدم إلى من تلتفت؟ ! إلى من [هو] خير لك مني؟ |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | ضعيف جدا |
| القسم | المناهي العملية |
| المحتوى | - " إن العبد إذا قام في الصلاة فإنه بين عيني الرحمن، فإذا التفت قال له الرب: يا ابن آدم إلى من تلتفت؟ ! إلى من [هو] خير لك مني؟ ! ابن آدم أقبل على صلاتك فأنا خير لك ممن تلتفت إليه ". ضعيف جدا. رواه العقيلي في " الضعفاء " (ص ٢٤) والبزار في " مسنده " (٥٥٣ - كشف الأستار) عن إبراهيم بن يزيد الخوزي عن عطاء قال سمعت أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره، والسياق للعقيلي، ولفظ البزار: " بين يدي الرحمن ". وروى العقيلي عن ابن معين أنه قال: إبراهيم هذا ليس بشيء، وعن البخاري أنه قال: سكتوا عنه، وقال أحمد والنسائي: متروك الحديث، وقال ابن معين: ليس بثقة. ومن هذه الطريق رواه الواحدي في " الوسيط " (٣/٨٦/١) ، والحديث أورده في " المجمع " (٢/٨٠) و" الترغيب " (١/١٩١) من رواية البزار، وضعفاه، وأورده ابن القيم في " الصواعق المرسلة " (٢/٣٩) بلفظ العقيلي،ص:94. ساكتا عليه، وليس بجيد، ولذلك أوردته لأبين حقيقة حاله. ورواه البزار (٥٥٢) من حديث جابر نحوه من رواية الفضل بن عيسى الرقاشي عن محمد بن المنكدر عن جابر، والفضل هذا منكر الحديث كما قال الحافظ في " التقريب ". كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ص:94. |