من كانت له حمولة تأو ي إلى شبع (وري) ، فليصم رمضان حيث أدركه ".

من كانت له حمولة تأو ي إلى شبع (وري) ، فليصم رمضان حيث أدركه ".

اللفظ / العبارة' من كانت له حمولة تأو ي إلى شبع (وري) ، فليصم رمضان حيث أدركه ".
متعلق اللفظ مسائل حديثية
الحكم الشرعي ضعيف
القسم المناهي العملية
المحتوى

" من كانت له حمولة تأو ي إلى شبع (وري) ، فليصم رمضان حيث أدركه ".

ضعيف.

أخرجه أبو داود (١ / ٣٧٨) وأحمد (٣ / ٤٧٦ و٥ / ٧) والعقيلي في " الضعفاء (ص ٢٥٩) من طرق عن عبد الصمد بن حبيب بن عبد الله الأزدي: حدثني حبيب بن عبد الله قال: سمعت سنان بن سلمة بن المحبق الهذلي يحدث عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره، وقال العقيلي - والزيادة له -: " لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به ". يعني عبد الصمد هذا، وقد أورده البخاري في " الضعفاء " أيضا وقال (ص ٢٤) : " لين الحديث، ضعفه أحمد ".

وقال المنذري في " مختصر السنن (٣ / ٢٩٠) : " قال ابن معين: ليس به بأس، وقال أبو حاتم الرازي: يكتب حديثه، وليس بالمتروك، وقال: يحول من: " كتاب الضعفاء " - ثم ذكر ما نقلناه عن البخاري ثم قال - وقال البخاري أيضا: منكر الحديث، ذاهب الحديث، ولم يعد البخاري هذا الحديث شيئا ".

قلت: وفيه علة أخرى، وهي جهالة ابنه حبيب بن عبد الله، قال الذهبي في " الميزان " والعسقلاني في " التقريب ": " مجهول ". والحديث أورده الحافظ شمس الدين ابن عبد الهادي في رسالته " الأحاديث الضعيفة والموضوعة (ق ٢١٧ / ٢) في جملة أحاديث من " ما يذكره بعض الفقهاء والأصوليين أو المحدثين محتجا به أو غير محتج به مما ليس له إسناد، أوله إسناد ولا يحتج بمثله النقاد من أهل العلم ". ثم ساق أحاديث كثيرة هذا أحدها.

كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:2،ص:412.

Loading...