كان إذا أمن أمن من خلفه حتى إن للمسجد ضجة
كان إذا أمن أمن من خلفه حتى إن للمسجد ضجة |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | كان إذا أمن أمن من خلفه حتى إن للمسجد ضجة |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | باطل لا أصل له |
| القسم | المناهي العملية |
| المحتوى | ٩٥١ - " كان إذا أمن أمن من خلفه حتى إن للمسجد ضجة ". لا أصل له بهذا اللفظ فيما نعلم. وقد نص على ذلك الحفاظ فقال الحافظ ابن حجر في " التلخيص " (ص ٩٠) : " لم أره بهذا اللفظ، لكن روى معناه ابن ماجه من حديث بشر بن رافع " (ثم ذكر الحديث الآتي) ثم قال: " تنبيه: قال ابن الصلاح في الكلام على " الوسيط ": هذا الحديث أورده الغزالي هكذا تبعا لإمام الحرمين، فإنه أورده في " نهايته " كذلك، وهو غير صحيح مرفوعا، وإنما رواه الشافعي من حديث عطاء قال: " كنت أسمع الأئمة ابن الزبير فمن بعده يقولون آمين حتى إن للمسجد للجة ". وقال النووي مثل ذلك، وزاد هذا غلط منهما، وكأنه وابن الصلاح أرادا لفظ الحديث والحق معهما، لكن سياق ابن ماجه يعطي بعض معناه كما أسلفناه ". قلت: ما سلف من كلامه ينص على أن سياق ابن ماجه يعطي معناه كله لا بعضه، فليتأمل فإن السياق المشار إليه يحتمل بعض المعنى أو كله، أما البعض فهو جهر الإمام وحده، وهو صريح في ذلك، وأما الكل، فهو هذا مع جهر المؤتمين لقوله فيه " فيرتج بها المسجد "، فإن هذا يحتمل أن الارتجاج سببه تأمين الرسول صلى الله عليه وسلم وهو صريح الحديث، ويحتمل أنه بسبب تأمين المؤتمين معه، وهو محتمل، وهذا هو لفظ ابن ماجه: " كان إذا تلا (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) قال: آمين، حتى يسمع من يليه من الصف الأول (فيرتج بها المسجد) ". سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألباني . ج:2 ص:266/267 . |