كان إذا أتي بطعام أكل مما يليه، وإذا أتي بالتمر جالت يده
كان إذا أتي بطعام أكل مما يليه، وإذا أتي بالتمر جالت يده |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | كان إذا أتي بطعام أكل مما يليه، وإذا أتي بالتمر جالت يده |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | موضوع |
| القسم | المناهي العملية |
| Content | ٩٠٥ - " كان إذا أتي بطعام أكل مما يليه، وإذا أتي بالتمر جالت يده ". موضوع. رواه أبو بكر الشافعي في " الفوائد " (١٠٦ / ١) وابن حبان (٢ / ١٦٥) وابن عدي في " الكامل " (٢٥٤ / ٢) وأبو الشيخ في " أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم " (ص ٢٢٢) والخطيب في " تاريخ بغداد " (١١ / ٩٥) واللفظ له من طريق عبيد بن القاسم: أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا. قلت: وهذا سند موضوع، آفته عبيد هذا وهو ابن أخت سفيان الثوري كذبه ابن معين. وقال صالح جزرة: " يضع الحديث ". وكذا قال أبو داود كما في " الميزان ". ثم ساق له أحاديث هذا أحدها وقال ابن حبان: " كان يروي عن هشام بنسخة موضوعة لا يحل كتابة حديثه إلا على وجه التعجب ". والحديث مما سود به السيوطي كتابه " الجامع الصغير " أورده فيه من رواية الخطيب فقط! وتعقبه المناوي فأجاد قائلا:" وظاهر صنيع المصنف أن مخرجه الخطيب خرجه وسكت عليه وهو تلبيس فاحش، فقد تعقبه بما نصه: قال أبو علي (صالح بن محمد جزرة) : هذا كذب وعبيد بن أخت سفيان كان يضع الحديث، وله أحاديث مناكير اهـ كلامه ". أورده الهيثمي (٥ / ٢٧) وقال: " رواه البزار وفيه خالد بن إسماعيل وهو متروك ". قلت: والشطر الثاني منه رواه أبو الشيخ من طريق رجل من بني ثور عن هشام بن عروة به. وهذا الرجل الذي لم يسم هو عبيد بن القاسم الكذاب المذكور في الطريق الأولى لأنه ابن أخت سفيان الثوري كما سبق، وهذا من الأدلة الكثيرة على عدم الاحتجاج بحديث المجهولين لاحتمال أن يكونوا من الضعفاء، أو الكذابين، فلا يجوز الاحتجاج بهم حتى ينكشف حقيقة أمرهم. ولعل ما يتداوله أهل الشام فيما بينهم وهم يتفكهون: " كل شيء بحشمة إلا التوت " أصله هذا الحديث الموضوع! وله شاهد ضعيف من قوله صلى الله عليه وسلم، سنتكلم عليه إن شاء الله تعالى برقم (١١٢٧) . سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألباني . ج:2 ص:305 / 306 . |