أعظم الناس هما المؤمن الذي يهتم بأمر دنياه وآخرته
أعظم الناس هما المؤمن الذي يهتم بأمر دنياه وآخرته |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | أعظم الناس هما المؤمن الذي يهتم بأمر دنياه وآخرته |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | ضعيف |
| القسم | المناهي العملية |
| Content | ٨٩٧ - " أعظم الناس هما المؤمن الذي يهتم بأمر دنياه وآخرته ". ضعيف. رواه ابن ماجه (٢ / ٢١٤٣) وابن أبي الدنيا في " الهم والحزن " (٧٤ / ٢) عن إسماعيل بن بهرام: حدثنا الحسن بن محمد بن عثمان - زوج بنت الشعبي -: حدثنا سفيان عن الأعمش عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك مرفوعا، وقال ابن ماجه: " غريب، تفرد به إسماعيل ". قلت: وهو صدوق كما في " التقريب " لكن شيخه الحسن محمد بن عثمان لم يوثقه أحد، وقال الأزدي: " منكر الحديث ". ويزيد الرقاشي ضعيف كما في " التقريب " وقال المناوي في " الفيض ": " قال في " الميزان " عن النسائي وغيره: متروك، وعن شعبة: لأن أزني أحب إلي من أن أحدث عنه! انتهى. ورواه عن أنس أيضا البخاري في " الضعفاء " فكان ينبغي للمصنف ذكره للتقوية، وبه يصير حسنا لغيره "! قلت: بل لا يزال الحديث واهيا، لأن البخاري رواه في " الضعفاء " من هذا الوجه كما في " الميزان "، فلا أدري كيف غفل المناوي عن هذا؟ ولئن كان علم ذلك وحسنه، فالأمر أدهى وأمر، لأن إخراج البخاري للطريق الواهي لاسيما في " الضعفاء " لا يقويه كما هو بدهي. سلسلة الأحاديث الضعيفة و الموضوعة للألباني . ج:2 ص:300 / 301 . |