إن من العلم كهيئة المكنون لا يعرفه إلا العلماء بالله، فإذا نطقوا به لم ينكره إلا أهل الغرة بالله عز وجل
إن من العلم كهيئة المكنون لا يعرفه إلا العلماء بالله، فإذا نطقوا به لم ينكره إلا أهل الغرة بالله عز وجل |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | إن من العلم كهيئة المكنون لا يعرفه إلا العلماء بالله، فإذا نطقوا به لم ينكره إلا أهل الغرة بالله عز وجل |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | ضعيف جدا |
| القسم | المناهي العملية |
| Content | ٨٧٠ - " إن من العلم كهيئة المكنون لا يعرفه إلا العلماء بالله، فإذا نطقوا به لم ينكره إلا أهل الغرة بالله عز وجل ". ضعيف جدا. رواه أبو عبد الرحمن السلمي في " الأربعين الصوفية " (٨ / ٢) وأبو عثمان النجيرمي في " الفوائد " (٢ / ٧ / ٢) عن نصر بن محمد بن الحارث: حدثنا عبد السلام بن صالح: حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن جريج عن عطاء عن أبي هريرة مرفوعا. ومن طريق السلمي رواه الديلمي في " مسند الفردوس " كما في " ذيل ثبت الشيخ إبراهيم الكوراني " (١٢ / ١) ورواه الطبسي عن نصر بن محمد به كما في " اللآلي " (١ / ٢٢١) . قلت: وهذا سند ضعيف جدا، وله ثلاثة علل تقدم بيانها في الحديث الذي قبله بحديث، رقم الشاهد (٤) . وقد أشار لضعفه المنذري في " الترغيب " (١ / ٦٢) وصرح بتضعيفه الحافظ العراقي في " تخريج الإحياء " (١ / ٣٥ طبع لجنة نشر الثقافة الإسلامية) . اهـ. سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألباني . ج:2 ص:262. |