" من صلى خلف عالم تقي، فكأنما صلى خلف نبي ".
لا أصل له.
وقد أشار لذلك الحافظ الزيلعي بقوله في " نصب الراية " (٢ / ٢٦) : " غريب ". وهذه عادته في الأحاديث التي تقع في " الهداية " ولا أصل لها، فيما كان من هذا النوع: " غريب "! . فاحفظ هذا فإنه اصطلاح خاص به.
كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:2،ص:44.