الذي قام بتجميع مذهب فقه الدعوة وإحيائه من مصادره الأصيلة.
وهو يرى اليوم وجوب الاستدراك على التبسيط السائد، وفهم التجربة التي جاءت في إطار من الألم، والمسارعة إلى اتباع منهجية واضحة في الأداء الدعوي المتقدم المستوى، والتعمق في التخصص، ودراسة العالم المائج والحياة المتحركة، فإن فهمهما ممكن، ومن يستوعب قوانين حركتهما فإنه عما قريب سيسيطر عليهما. ومن قرأ المسار، وصناعة الحياة، وحركة الحياة، ومنهجية التربية الدعوية، من كتب الراشد، فليبلغ مرحلة في الريادة فيها استثمار لرؤى التخطيط أكمل..